بقلم : واد النار
الصعود بسرعة يؤدي حتما إلى السقوط السريع لكن الصعود بالتدرج قد يؤدي إلى السقوط المفاجئ هنا الحديث عن الواقعية والعقلانية .والوسطية هنا مثالية ...علينا أن لا نخلط بين الأمور ونختار الطريق السيء بدل الأسوأ فلا مجال للجيد والأفضل إلا حين نبدأ في الإختيار بين البديلين الإثنين السيء أو الأسوأ ....لدينا أوراق قوة كثيرة اولها "المحبس واجديرية "كعنوان عريض وشعار النضال لكنه يحتاج الى تكتل اخر غير المسمى الأطر ولو بإضافة مفرد مجموعة وهو خيار غير واقعي الآن مادام سقف النضال لم يتغير. خيار آخر ينبني على ورقتي " المقاومة واعضاء جيش التحرير" ثم
" قدماء المحاربين" ثم توصية هيئة الإنصاف والمصالحة بجبر الضرر الجماعي للمنطقة.
هذا الخيار يحتاج إلى يقظة وحذر كبير لانه يحتم التعامل مع أطراف أخرى غير الإطار اي انه انفتاح على فئات جديدة وهو ما يتطلب كذلك الإنفتاح على الكل لا الجزء .يحيل هذا الخيار على البديل الثالث وهو الأقوى من حيث الواقعية انها حالة الانفتاح الكلي على الفئات المقهورة من طلبة وتلاميذ وعمال وكادحين ومتضررين هذا الأمر كذلك يتطلب وجود مرتكزات وتتجسد بالأساس في وجود مجموعة وليس بالضرورة الأطر كلها لكنها مؤمنة بتبني مطالب المنطقة وقادرة على المرافعة عن الظلم وحالة الانتقام التي تقودها الدولة ...في الحقيقة انها صورة واقعية عن الاهداف المعلنة وقد يقول قائل لما الكشف عنها اعلاميا والرد البسيط يكون انها غايات معلنة ما كان مطلوبا هو المرامي الغير معلنة منها كسر الحصار وكسر جدار الخوف وتكوين لبنات اساسية للخروج من عنق الزجاجة وتوسيع دائرة هامش المناورة.وقد نجحت أســـا نجاحا مبهرا بالنظر الى الوقت القياسي في المناورة باعتماد تكيتيك الوقفات من جانب الأطر العليا ....الان السياسات الحكومية المغربية حسب ما تشير اليه مجمل التصريحات والتقارير الاعلامية تركز مجهودها على معطيين اثنين:
الاول: هو العمل على تكريس الهدوء والاستقرار النسبي في مناطق محددة منها أســــا
ثانيا: العمل على كسر شوكة اي حراك بمدن اخرى وعلى رأسها العيون .
اذن نعتقد لزوما انه من الواجب العمل على المعطى الأول بحنكة واقتدار وهو ما لا يمكن تحقيقه بانفعالات وقرارات عاطفية غير مدروسة انما المفروض منطقيا وجود اعصاب قوية ونفس طويل وفتح جبهات نضالية و تواصلية متوازية في الطرح اي البرغماتية انه نقاش طويل نحاول من خلاله دفع عملية النضال الطبقي لاحقاق الحق..
ولا نامت اعين الجبناء
الصعود بسرعة يؤدي حتما إلى السقوط السريع لكن الصعود بالتدرج قد يؤدي إلى السقوط المفاجئ هنا الحديث عن الواقعية والعقلانية .والوسطية هنا مثالية ...علينا أن لا نخلط بين الأمور ونختار الطريق السيء بدل الأسوأ فلا مجال للجيد والأفضل إلا حين نبدأ في الإختيار بين البديلين الإثنين السيء أو الأسوأ ....لدينا أوراق قوة كثيرة اولها "المحبس واجديرية "كعنوان عريض وشعار النضال لكنه يحتاج الى تكتل اخر غير المسمى الأطر ولو بإضافة مفرد مجموعة وهو خيار غير واقعي الآن مادام سقف النضال لم يتغير. خيار آخر ينبني على ورقتي " المقاومة واعضاء جيش التحرير" ثم
" قدماء المحاربين" ثم توصية هيئة الإنصاف والمصالحة بجبر الضرر الجماعي للمنطقة.
هذا الخيار يحتاج إلى يقظة وحذر كبير لانه يحتم التعامل مع أطراف أخرى غير الإطار اي انه انفتاح على فئات جديدة وهو ما يتطلب كذلك الإنفتاح على الكل لا الجزء .يحيل هذا الخيار على البديل الثالث وهو الأقوى من حيث الواقعية انها حالة الانفتاح الكلي على الفئات المقهورة من طلبة وتلاميذ وعمال وكادحين ومتضررين هذا الأمر كذلك يتطلب وجود مرتكزات وتتجسد بالأساس في وجود مجموعة وليس بالضرورة الأطر كلها لكنها مؤمنة بتبني مطالب المنطقة وقادرة على المرافعة عن الظلم وحالة الانتقام التي تقودها الدولة ...في الحقيقة انها صورة واقعية عن الاهداف المعلنة وقد يقول قائل لما الكشف عنها اعلاميا والرد البسيط يكون انها غايات معلنة ما كان مطلوبا هو المرامي الغير معلنة منها كسر الحصار وكسر جدار الخوف وتكوين لبنات اساسية للخروج من عنق الزجاجة وتوسيع دائرة هامش المناورة.وقد نجحت أســـا نجاحا مبهرا بالنظر الى الوقت القياسي في المناورة باعتماد تكيتيك الوقفات من جانب الأطر العليا ....الان السياسات الحكومية المغربية حسب ما تشير اليه مجمل التصريحات والتقارير الاعلامية تركز مجهودها على معطيين اثنين:
الاول: هو العمل على تكريس الهدوء والاستقرار النسبي في مناطق محددة منها أســــا
ثانيا: العمل على كسر شوكة اي حراك بمدن اخرى وعلى رأسها العيون .
اذن نعتقد لزوما انه من الواجب العمل على المعطى الأول بحنكة واقتدار وهو ما لا يمكن تحقيقه بانفعالات وقرارات عاطفية غير مدروسة انما المفروض منطقيا وجود اعصاب قوية ونفس طويل وفتح جبهات نضالية و تواصلية متوازية في الطرح اي البرغماتية انه نقاش طويل نحاول من خلاله دفع عملية النضال الطبقي لاحقاق الحق..
ولا نامت اعين الجبناء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق