تم نشره بواسطة أخبار البيرات أولا بأول في 26 أكتوبر، 2016
رصــــد أســــا الــــزاك -Rasd Assa Zag
مدونة إعلامية
27/10/2016
جانب من كلمة السيد أحمد المتوكل ضمن مشاركته في أشغال اليوم الدراسي حول مشروع القرية الإيكولوجية البيرات .
جامعة شعيب الدكالي بلجديدة تتولى المواكبة العلمية لمشروع “القرية الإيكولوجية البيرات”
المصدر : الخيمة بريس.
ذكر البروفيسور يحيى بوغالب، رئيس جامعة شعيب الدكالي بالجديدة أن الجامعة مستعدة لتقديم كل الاستشارات الضرورية لتحقيق برامج التنمية وفي طليعتها مشروع القرية الإيكولوجية البيرات (116 كيلومتر جنوب غرب آسا الزاك)، ومشروع المنتزه الطبيعي لشجر الطلح، الذي سيشكل استمرارية الممر الطبيعي الرابط بين جنوب اسبانيا إلى حدود نهر السنغال.
وقال البروفيسور بوغالب في كلمته في افتتاح اللقاء الإخباري الثالث حول مشروع “القرية الإيكولوجية البيرات” الذي احتضنته الجامعة أمس الخميس 28 يوليوز 2016 إن هذه المشاريع تنم عن طموح مشروع لن يعز عن إرادة رجال ونساء أقاليمنا الصحراوية العزيزة، الذين كانوا سباقين إلى الانخراط في كل الاستحقاقات الوطنية الكبرى، ملتفين حول صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتحقيق ما يصبو إليه جلالته لبلاده من رقي وتقدم وازدهار.
وشدد رئيس الجامعة على أن هذا اللقاء الذي يُنظم في سياق التحضير للدورة الثالثة للمؤتمر الإفريقي حول المحافظة على التنوع البيولوجي، الذي تحتضنه كلية العلوم بالجديدة في شهر شتنبر 2016 بالتعاون مع الجمعية الأمريكية للمحافظة على التنوع البيئي، يؤكد انخراط الجامعة في دينامية التعبة الوطنية لإنجاح الدورة 22 لمؤتمر الأطراف للأم المتحدة حول المناخ المزمع عقده في مراكش في شهر نوفمبر 2016.
من جهته أكد السيد أحمد المتوكل، النائب الثاني لرئيس مجلس جهة لكميم واد نون، إن اللقاء يحمل المنتخبين الحاضرين وممثلي المجتمع المدني بإقليم آسا الزاك، إلى عوالم العلم، ويمُدهم بالخبرات اللازمة لوضع أسس التنمية الصحيحة، برؤية مختلفة تقوم على تقدير الحاجيات وتقويمها ووضعها ضمن أولويات صحيحة تخدم الوطن والمواطنين.
وثمن السيد المتوكل مساهمة الجامعة، بغض النظر عن بعدها الجغرافي عن الجهة، في مواكبة مشروع القرية الإيكلوجية البيرات، مشيدا بما لمسه من حماس لدى الرئاسة ولدى عمادة لكية العلوم، ولدى الأساتذة الباحثين الذين انتقلوا إلى عين المكان في مناسبتين للوقوف على الإمكانيات الحقيقية للمنطقة وتثمين مؤهلاتها الطبيعية والبيئية.
أما السيد الحضرامي بنكا، ممثل المجلس الإقليمي لآسا الزاك، فقد ذكّر بالاختصاصات الجديدة لمجالس الأقاليم والعمالات التي تجعلها مطالبة بالبحث عن الخبرات الاستفادة من التجارب والمبادرات الخلاقة التي تساعد على تجويد عمل الهيئات المنتخبة وجعلها في خدمة الساكنة والرفع من نجاعتها لبناء الوطن ورفع التحديات المطروحة عليه، وفي طليعتها التحديات البيئية ومتطلبات التنمية المستدامة.
وفي هذا الصدد قال إن دعم المجلس الإقليمي لمشروع القرية الإيكولوجية البيرات ينسجم تماما مع الدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة مع إطلاق النموذج التنموي الجديد، طبقا لمضامين الخطاب الملكي لـيوم 6 نوفمبر 2015 بالعيون بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، كما ينسجم كذلك مع الرؤية الملكية الحكيمة الخاصة بالعالم القروي، والتي خصها جلالته، حفظه الله، بالاهتمام الكافي في خطاب العرش لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لـ 30 يوليوز 2015.
وتميز هذا اللقاء، الذي نظمته الجامعة بالتعاون مع كلية العلوم في موضوع “الحفاظ على النظم الإيكولوجية والتنوع البيئي حافز أساسي لمشروع القرية الإيكولوجية البيرات”، بعروض متخصصة قدمها عميد كلية العلوم، ورئيس مختبر البيولوجيا ورئيس مركز الدراسات الخاصة بالبئة الصحراوية، ورئيس الجمعية المغربية للمحافظة على الطبيعة والسياحة البيئية، تناولت على الخصوص مشروع الإنارة بالألواح الشمسية، والضيعة النموذجية للنباتات الطبية والعطرية وكذا المنتزه الطبيعي لشجر الطلح، وهي كلها مشاريع تتم دراستها في إطار مشروع القرية الإيكولوجية البيرات
وفي الختام سلم رئيس الجامعة لمثل المجلس الإقليمي لآسا الزاك حزمة الدراسات التي أنجزتها كلية العلوم بالجديدة مساهمة منها في بلورة مشروع القرية الإيكولوجية، وذلك بحضور رئيس المجلس الجماعي البيرات، ورئيس جمعية “أخزان” للتنمية والتعاون بالبيرات وعدد من المنتخبين وممثلي المجتمع المدني، والعديد من رؤساء المختبرات العلمية بالجامعة، قبل تنظيم زيارة للمنتخبين لمحطة الألواح الشمسية، ومختبر النباتات الطبية والعطرية، ومحطة معالجة المياه المستعملة.
أهمية وسائل التواصل في معالجة الظواهر الاجتماعية.
المصدر: جريدة العرب القطرية.
وانبرى الكتاب إلى قياس تأثير وسائل التواصل والإعلام في معالجة الظواهر الاجتماعية، بخلفية سوسيولوجية تبني على ما حققته البشرية في العقود الأخيرة من طفرات في تكنولوجيا الإعلام وتنامي وسائط التواصل ودورها المؤثر في تشكيل القناعات الاجتماعية والسلوكية لدى الأفراد والمجتمعات.
وجاء تقدير الكاتب في مقاربته لموضوع التواصل لمعالجة الظاهرة الاجتماعية (صحية، أو نفسية، أو سلوكية، أو تربوية..) من الحاجة إلى فهم ما يُفكر فيه طيف من أفراد المجتمع حين يكونون على قناعة معينة إلا أن سلوكياتهم تتجه إلى نقيضها، كموضوع السلامة على الطريق والكيفية التي يتمثل بها كل منا لقوانين المرور (مثلا)!
ولذلك استقر رأي الباحث في كتابه الصادر عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر بالرباط في 248 صفحة من القطع الكبير، على معالجة موضوع «حوادث السير في المغرب» باعتبارها ظاهرة اجتماعية تشغل بال المغاربة من مختلف مستوياتهم، لما تطرحه من تحديات اجتماعية وثقافية واقتصادية وتنموية، ولها حضورها في وسائل التواصل بمختلف وسائطها المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية.
وعلى غرار غالبية الأبحاث المتخصصة تناول الكاتب في بسطه للمفاهيم النظرية، التي أطرت البحث/الدراسة المفهوم الإعلامي لعملية التواصل، من باب التمييز بين مفهومي الإعلام والتواصل وما يتيحانه من «تفاعل رمزي بين البشر»، لاسيما بعد تطور وسائل الاتصال الجماهيري، التي أصبحت تتسم بعمق التأثير وسعة الانتشار، على غرار الصورة التي ارتسمت في الأذهان من «الساحات التي شهدت بعض أطوار ما يُعرف بموجة الربيع العربي».
ويكتسي الكتاب أهميته العلمية من كونه يُركز على تقويم أثر المجهود الاتصالي في معالجة الظاهرة الاجتماعية ومقاربة موقع حملات التواصل في هذا الاتجاه، استنادا إلى نتائج الدراسات التي يقوم بها عادة متخصصون في مجالات السوسيولوجيا والأنثروبولوجيا وعلم النفس، مما يساعد الباحث على قياس فعالية مخططات التواصل الموجهة.
وفي هذا الصدد قدم الكتاب إجابات مفيدة لعدد من الأسئلة تتعلق على الخصوص بطبيعة ومقومات المقاربة المعتمدة لمعالجة الظاهرة الاجتماعية (حوادث المرور في حالتنا)، وأبعادها السوسيولوجية والثقافية والتنموية، باعتبارها، تصنف ضمن إطار «الإشكالية التنموية»، التي تطرح تحديات مُعينة على المجتمع، وتكون لها آثار على بنائه وديمومته واستقراره ووتيرة نمائه.
وفي هذا السياق أبرز الباحث مثلا سؤال التعاطي مع بعض التمثلات السوسيولوجية لبعض الفئات من الشعب، التي تزعُم أن القانون ليس سوى وسيلة تطوعها السلطة وتستعملها النخبة للسيطرة على مقدرات البلاد وحماية نفسها (...) لذا لا يجب احترامه! وهي القناعة التي تتغذى على عوامل الهشاشة الاجتماعية والمعرفية، واستشراء الأمية في أوساط عديدة من المجتمع؟
وطرح الباحث كذلك سؤال القدرة على حصر العوامل التي تشجع أو لا تشجع على مخالفة القوانين، بما ساعد على تحديد طبيعة المشكلة وتحديد استراتيجية التدخل التي تتناسب مع الطبيعة السيكولوجية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تشجع وتساند، عادة، البعض على مخالفة القوانين.
وتبقى الإجابة على هذه التساؤلات مفيدة في تحديد ما إذا كان مهما تحسين السياسة التواصلية المتبعة، وتوسيط الرسالة الإعلامية بشكل يتناسب مع طبيعة كل فئة على حدة، والنظر في الاختيار الأمثل لتركيز السياسة الإعلامية، وما إذا كان يتعين أن ينصب الاهتمام على وسائل الإعلام الرئيسية أو التقليدية مثل الصحف والتلفزيون والراديو، أو تكثيف العمل من خلال الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، التي باتت أكثر تأثيرا اليوم من غيرها.
ويُفيد الكتاب الطلاب والباحثين، المتوجهين لدراسة السلوك والظواهر الاجتماعية وأثر عمليات التواصل في الحد منها، في الاستئناس بالنظريات المُثلى لمقاربة أبعاد الاستراتيجيات والتكتيكات والمتغيّرات الإعلامية، التي تأخذ بعين الاعتبار التحول المضطرد في ذهنية الأفراد، وتطور وسائل الإعلام وتنوعها وكثرتها، وهو الشيء الذي يجنب الباحثين الشباب الوقوع حبيسي النظرة الأحادية.
ومن خلال الكتاب الذي بين أيدينا سيكون متاحا فهم كيفية مقاربة سلوك الأفراد، وتقدير البواعث الكامنة وراء أفعالهم في المجتمع، وتملك المنهجية لدراسة السلوك المرتبط بالظاهرة الاجتماعية.
وقد أجرى الباحث في كتابه عددا من الدراسات المقارنة لبعض القضايا السوسيولوجية التي ظهرت في الإعلام، وخلص إلى أنه يتعين على كل باحث أن يقف على مفاصل الإشكاليات العملية والإجرائية التي يتناولها في معالجته لقضية من القضايا التي تستأثر باهتمام كبير، كونها قد تمثل تحديا كبيرا أمام نجاح أطروحته، وأن يحد من قابلية إجراءاتها ضمن خطة تواصلية تتوخى بلوغ الأهداف، بحكمة أنه «لا يمكنك التحكم في الرياح، لكن يمكنك مجاراتها بإعادة توجيه الأشرعة».
رئيس المجلس الإقليمي يعقد لقاءا تواصليا مع رئيس جماعة البيرات من أجل خلق نواة للتعليم الإعدادي بالبيرات.
عقد السيد رئيس المجلس رفقة السيد سعيد خليفة كاتب المجلس، لقاءا تواصليا مع السيد الحسن منصوري المدير الاقليمي للتربية و التكوين والسيد رئيس المجلس الجماعي للبيرات، خصص لدراسة إمكانية خلق مشروع نواة للتعليم الاعدادي بجماعة البيرات، من خلال التعاقد مع مجموعة من الأطر التربوية، حيث عبر السيد رئيس المجلس الإقليمي عن موافقته المبدئية على هذا المشروع،و استعداده الكامل للمساهمة في إنجاحه ،من خلال رصد اعتماد مالي للتعاقد مع بعض الأطر التربوية للتدريس في المستوى الإعدادي،من جهته أكد السيد رئيس المجلس الجماعي للبيرات عن التزام المجلس الجماعي بتوفير القاعات الدراسية اللازمة، في حين تقوم المديرية الاقليمية بتأطير و تكوين و تتبع هذه النواة لتحقيق النتائج المرجوة من هذا المشروع ، و المساهمة في تقريب و استفادة ابناء الجماعة من التدريس الإعدادي،دون تحمل عناء و تكاليف الدراسة بمناطق مجاورة.
26/10/2016
خبراء يناقشون الحد من آثار تقلبات المناخ بالجنوب
ناقش خبراء وأساتذة ومسؤولون وفاعلون مدنيون، بأسا، كيفيات الحد والتخفيف من آثار تقلبات المناخ بالأقاليم الجنوبية للمملكة، لاسيما عبر دعم إطلاق مشاريع ومبادرات عملية في هذا المجال على رأسها مشروع القرية الإيكولوجية بجماعة البيرات التابعة لإقليم أسا الزاك.
وتطرق المشاركون في الورشة التكوينية التي تنظمها جمعية أخزان للتنمية والتعاون لفائدة منتخبي الإقليم المذكور حول "التغيرات المناخية وآثارها المباشرة على الأقاليم الجنوبية للمملكة: بين التكيف والتخفيف، أية برامج عمل" على مدى يومين، إلى المميزات المناخية والطبيعة للصحراء المغربية وكيفية استثمارها في الحفاظ على الأنظمة البيئية للمنطقة وفي مشاريع صديقة للبيئة وداعمة لتنميتها.
واستعرضوا، في هذا الصدد، مشروعا لإنارة القرية الإيكولوجية البيرات "حوالي 115 كيلومتر عن آسا" بالطاقة الشمسية، الذي تولت دراسته كلية العلوم التابعة لجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، ودراسة أولية حول نوعية النباتات الصحراوية والأعشاب الطبية وآفاق تثمينها واستغلالها في إطار مشروع القرية، ثم لمحات عن سمات الحياة البرية في الصحراء وسبل حمايتها.
وفي هذا السياق، قال عامل إقليم أسا الزاك، حسن صدقي، في كلمة خلال الورشة، إن تنظيم هذا اللقاء يأتي موازاة مع الاحتفال باليوم العالمي للبيئة الذي يخلد في خامس يونيو من كل سنة واحتضان المغرب لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية "كوب 22".
وأبرز أن من أهم تجليات انخراط المغرب الفعال في مواجهة التغيرات المناخية تبنيه مجموعة من السياسات الرشيدة، من بينها الميثاق الوطني للبيئة والتنمية والمستدامة، ومخطط المغرب الأخضر، ومخطط الاستثمار الأخضر، ومنع المواد المعدلة جينيا، والقانون المعتمد مؤخرا حول النفايات البلاستيكية.
وأكد أن المملكة صارت أحد أهم الفاعلين في مجال الانتقال الطاقي في العالم وفي القارة الإفريقية بصفة خاصة، مشيرا، بهذا الخصوص، إلى مشروع نور وزرزازت "الذي يعد أكبر دليل على التطور الملحوظ الذي شهده المغرب في هذا المجال".
من جانبه، اعتبر ممثل القطب المدني بالهيئة العليا للإشراف لؤتمر المناخ كوب 22، سعدون سالم محمد، أن مثل هذه الورشات التكوينية تساهم في توعية المنتخب المحلي بأهمية حماية البيئة والحد من التغيرات المناخية ضمن السياسات العمومية المحلية.
وأوضح أن الأقاليم الجنوبية تعاني، على غرار أقاليم المملكة الأخرى، من تأثير التغيرات المناخية على البيئة والمناخ، داعيا إلى التحرك العاجل من أجل تشخيص ودراسة النظام الإيكولوجي والبيئي للمنطقة والبحث عن الحلول العملية لحماية هذه المنظومة.
ونوه، في هذا السياق، بمشروع القرية الإيكولوجية لجمعية أخزان الذي حصل على شارة تظاهرة كوب 22، مذكرا بأن المجتمع المدني شريك أساسي وفاعل مهم في الدفع بالدول الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية بالوفاء بالتزاماتها في ما يتعلق بالحد من تأثير هذه التغيرات.
من جانبه، قال نائب رئيس جمعية أخزان للتنمية والتعاون، أحمد الشركاوي، أن مشروع القرية الإيكولوجية مرشح لأن يصير نموذجا للتنمية المندمجة، ليس فقط بإقليم أسا الزاك وجهة كلميم واد نون، بل أيضا في باقي ربوع المملكة، متوقعا استعراض هذا المشروع في المحافل الوطنية والدولية ومنها مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ المزمع تنظيمه في مراكش شهر نونبر المقبل باعتباره تجربة رائدة، لاسيما بعد حصوله على شارة "كوب 22".
وقال إن تنظيم هذه الورشة التكوينية يأتي لتحسيس ساكنة الجماعة ومنتخبي الإقليم وكذا جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال البيئة والمحافظة على الطبيعة، بحجم التحديات المناخية التي باتت تطرح نفسها على الإنسانية.
وتستمر أشغال هذه الورشة التكوينية، التي تنظم بشراكة مع جامعة شعيب الدكالي وكلية العلوم في الجديدة وبتنسيق مع الجمعية المغربية للسياحة الإيكولوجية وحماية الطبيعية، بورشة عمل للإعداد لمشروع القرية الإيكولوجية بالبيرات وذلك قصد تقديمه أثناء أشغال المؤتمر الدولي حول تغير المناخ "كوب 22" بمراكش.
يشار إلى أن جمعية أخزان للتنمية والتعاون بادرت مؤخرا، إلى إعداد مشروع لإحداث قرية إيكولوجية بتراب جماعة البويرات وبالضبط بمنطقة أخزان "حوالي 115 كيلومتر عن آسا و87 كيلومتر عن الزاك".
ويهدف هذا المشروع، الذي يستهدف 264 أسرة بدواوير البيرات "204 أسرة" وأخزان"40 أسرة" وأفرا "20 أسرة"، إلى إحياء دور المنطقة التاريخي كملتقى للطرق التجارية بين جنوب المملكة المغربية وشمالها، وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية، وتحسين جاذبية المنطقة وجعلها قادرة على استقطاب الاستثمارات في مجالات الرعي وتربية الماشية والسياحة الإيكولوجية، وكذا جعل القرية الايكولوجية نموذجا للتنمية المندمجة ومثالا يحتذى به في الدول الإفريقية المجاورة ولاسيما البلدان ذات المناخ الجاف.
ويتضمن هذا المشروع ، الذي رصد له مبلغ يقدر بـ46 مليون و500 ألف درهم، بنيات وتجهيزات أساسية ومنشآت من بينها القرية الايكولوجية وبنياتها التحتية، واستثمار الطاقات المتجددة، وتشجيع ساكنة المنطقة ومواكبتهم عبر إطلاق مشاريع مدرة للدخل في مجالات الفلاحة وتربية الماشية والسياحة الايكولوجية والمنتوجات المحلية.
كما سيشمل هذا المشروع إحداث محميات طبيعية تهدف إلى حماية التنوع البيئي بالمنطقة وخاصة شجر "الطلح" أو كما يسمى محليا بـ"السدرة" أو "الذهب الأخضر"، باعتباره ثروة إيكولوجية ذات أهمية سوسيو-اقتصادية يمكن استثمارها لتشكل امتدادا طبيعيا لممر المحميات الطبيعية الذي يربط بين شبه الجزيرة الايبيرية شمالا عبر جبال الريف والاطلسين المتوسط والكبير ثم واحات درعة وتافيلالت شرقا الى حدود موريتانيا جنوبا.
23/10/2016
آسا: التغيرات المناخية وآثارها المباشرة على الأقاليم الجنوبية
المصدر: جريدة الصحراء المغربية (بتصرف).
نظمت جمعية أخزان للتنمية والتعاون يومي 4 و5 يونيو 2016، بمدينة آسا (إقليم آسا الزاك)، ورشة تكوينية لفائدة منتخبي الإقليم حول “التغيرات المناخية وآثارها المباشرة على الأقاليم الجنوبية للمملكة: بين التكيف والتخفيف، أية برامج عمل”.
وأوضح بلاغ للجمعية، أن هذه الورشة التكوينية، التي تنظم بشراكة مع المجلس الإقليمي لآسا والمجلس البلدي والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر وقطاع البيئة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجامعة شعيب الدكالي بالجديدة وفعاليات جمعوية محلية ووطنية، تندرج في إطار التحضير للمؤتمر الدولي حول تغير المناخ (كوب 22) الذي ستحتضنه مدينة مراكش ما بين 7 و18 نونبر المقبل .
وتتضمن هذه الورشة العديد من المواضيع منها بالخصوص”حماية وتثمين الموارد الطبيعية بجنوب المغرب والتنوع البيئي، أية استراتيجية عمل”، و “التنمية المستدامة، البصمة الإيكولوجية والموارد العالمية أمام التغيرات المناخية : أية رؤية للفاعل الجمعوي”، إضافة إلى ورشة حول إعداد مشروع إيكولوجي يروم المساهمة
في التنمية المستدامة بالأقاليم الجنوبية للمملكة وذلك قصد تقديمه أثناء أشغال المؤتمر الدولي حول تغير المناخ (كوب 22) بمراكش وخاصة مشروع القرية الإيكولوجية البيرات.
وتم على هامش هذه الورشة التكوينية تقديم نتائج الدراسات الخاصة بمشروع القرية الإيكولوجية البيرات.
يشار إلى أن جمعية أخزان للتنمية والتعاون بادرت مؤخرا، إلى إعداد مشروع لإحداث قرية إيكولوجية بتراب جماعة البيرات وبالضبط بمنطقة أخزان (حوالي 115 كلم عن آسا و87 كلم عن الزاك).
ويهدف هذا المشروع، الذي يستهدف 264 أسرة بدواوير البيرات(204 أسرة) وأخزان(40 أسرة) وأفرا (20 أسرة)، إلى إحياء دور المنطقة التاريخي كملتقى للطرق التجارية بين جنوب المملكة المغربية وشمالها، و تحسين ظروف عيش الساكنة المحلية، وتحسين جاذبية المنطقة وجعلها قادرة على استقطاب الاستثمارات في مجالات الرعي وتربية الماشية والسياحة الإيكولوجية، وكذا جعل القرية الايكولوجية نموذجا للتنمية المندمجة ومثالا يحتذى به في الدول الإفريقية المجاورة ولاسيما البلدان ذات المناخ الجاف.
ويتضمن هذا المشروع، الذي رصد له مبلغ يقدر ب 46 مليون و500 ألف درهم، بنيات وتجهيزات أساسية ومنشآت من بينها القرية الايكولوجية وبنياتها التحتية، واستثمار الطاقات المتجددة، وتشجيع ساكنة المنطقة ومواكبتهم عبر إطلاق مشاريع مدرة للدخل في مجالات الفلاحة وتربية الماشية والسياحة الايكولوجية والمنتوجات المحلية.
كما سيشمل هذا المشروع إحداث محميات طبيعية تهدف إلى حماية التنوع البيئي بالمنطقة وخاصة شجر “الطلح” أو كما يسمى محليا ب”السدرة” أو “الذهب الأخضر” باعتباره ثروة إيكولوجية ذات أهمية سوسيو-اقتصادية يمكن استثمارها لتشكل امتدادا طبيعيا لممر المحميات الطبيعية الذي يربط بين شبه الجزيرة الايبيرية شمالا عبر جبال الريف والاطلسين المتوسط والكبير ثم واحات درعة وتافيلالت شرقا الى حدود موريتانيا جنوبا.
ويضم المشروع أيضا استثمار المؤهلات التاريخية والتراثية للمنطقة وما تتوفر عليه من نقوش صخرية ومنتوجات حجرية.
22/10/2016
Assa-Zag: Le village écologique Labouirat labellisé COP22
aujourdhui le maroc
Le projet du village écologique Labouirate qui sera construit dans la province d’Assa-Zag (région Guelmim-Oued Noun) vient d’être labellisé COP22 par une lettre adressée par le Comité de pilotage de cet évènement, et devient ainsi un modèle de développement intégré au Maroc et en Afrique.
Le label représente le soutien institutionnel de la COP22 à l’initiative, et donne accès à un visuel qui peut être apposé sur les supports de communication du village. Il assure également à cette initiative une visibilité sur le calendrier officiel de labellisation.
Chapeauté par l’Association Akhzan pour le développement et la coopération, ce projet s’articule sur la création de réserves naturelles visant à protéger la biodiversité de la région, notamment l’acacia gommier, une véritable richesse écologique d’une grande importance socioéconomique qui, savamment optimisé, peut servir de prolongement pour nombre de réserves naturelles. Ce projet prévoit aussi la mise en valeur des atouts historiques de la région, notamment les gravures rupestres, tumulus et les pétroglyphes qu’elle renferme.
Ce dernier devra assurer une exploitation optimale des ressources disponibles (infrastructures, équipements de base, énergies renouvelables) et l’implication de la population locale et son accompagnement dans le lancement d’initiatives génératrices de revenus, portant sur l’agriculture, l’élevage, l’éco-tourisme et les produits du terroir.
Le projet, qui ambitionne de servir de modèle pour la mise en valeur des atouts dont dispose la région, contribuera à désenclaver la région, à améliorer les conditions de vie de la population, notamment en termes d’indicateurs d’enseignement et de santé, et à faire valoir l’attractivité de la région. Il est également en mesure de mettre à profit les ressources locales de la région et ses potentialités multiples, comme le soleil, les ressources en eau, les plaines, les oasis, les curiosités culturelles, et l’histoire.
Dans sa première phase le village sera construit sur une superficie totale de 5 ha sur laquelle seront construites 100 unités (maison de compagne de 113 m2) et plusieurs équipements dont une mosquée, un centre de santé et module d’accouchement, un groupe scolaire (primaire, collège), un musée, une maison de jeunes, ainsi qu’un terrain. A cela s’ajoutent une ceinture verte de 10 ha et un jardin exotique de 5 ha. Le coût total de ce chantier est de 53 millions de DH.
رئيس جماعة البيرات يحضر بالجديدة اللقاء الإخباري الثالث حول مشروع القرية الإيكولوجية البيرات.
حضر السيد فظلي شركاوي رئيس المجلس الجماعي للبيرات القاء الإخباري الثالث المنظم حول مشروع "القرية الإيكولوجية البيرات"، بجامعة شعيب الدكالي بمدينة الجديدة تحت شعار " الحفاظ على النظم الإيكولوجية و التنوع البيئي حافز أساسي لمشروع القرية الإيكولوجية البيرات" ، و يعد هذا اللقاء تتمة لسلسلة اللقاءات الدراسية التي تم تنظيمها بكل من البيرات، و بمقر المجلس الإقليمي لأسا الزاك، تم التركيز خلالها على ضرورة تثمين المؤهلات الطبيعية و الإيكولوجية التي تزخر بها المنطقة والعمل على استثمارها ضمن البرامج و المشاريع المزمع إنجازها ضمن المشروع النموذجي للقرية الايكولوجية.
وتم خلال اللقاء تقديم عدة عروض في مجال الطاقة الشمسية باعتبارها إحدى مقومات نجاح المشروع، إضافة لعرض حول التنوع النباتي و الحيواني بمنطقة الحمادة ، وكذا تعميق النقاش حول مختلف التصورات المطروحة لإنجاح هذه التجربة الفريدة بالأقاليم الجنوبية للمملكة و استثمار النظم الايكولوجية في هذا المجال.
كلية العلوم بالجديدة توقع اتفاقية شراكة مع جمعية أخزان للتنمية والتعاون بالبيرات لإنجاز مشروع قرية ايكولوجية بمواصفات عالمية.
المصدر: الجريدة 24 بتصرف
تم يوم السبت 02 ماي 2016 ، بجماعة البيرات باقليم آسا الزاك، بجنوب المملكة، توقيع اتفاقية شراكة بين كلية العلوم بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، وجمعية أخزان للتنمية والتعاون بجماعة البّيرات، من أجل انجاز "القرية الايكولوجية البّيرات".
وقد وقع اتفاقية الشراكة، التي حضرها عامل اقليم أسا الزاك، كل من الأستاذ كوسا الطيب، رئيس قسم علم البيولوجيا بالكلية، والأستاذ حميد الركيبي الإدريسي عن كلية العلوم بالجديدة، ومحمد مولود الريش رئيس جمعية أخزان للتنمية والتعاون بجماعة البّيرات، وذلك بحضور ممثلين عن السلطة المحلية ومنتخبين من منطقة أسا الزاك.
وسيمكن مشروع القرية البيئية بجماعة البيرات، من أن يكون نموذجا في أقاليمنا الجنوبية في اطار انخراط المملكة المغربية القوي من أجل التصدي للتغيرات المناخية على الصعيد الدولي .
وتروم اتفاقية الشراكة إلى تطوير التنمية المحلية بأراضي الجماعة في اطار خطة متكاملة على الصعيدين الاقليمي والجهوي وذلك عبر تحديد الإمكانيات الطبيعية والثقافية التي يمكن استخدامها في تقييم التراث المحلي والإقليمي.
ويهدف مشروع الاتفاقية أيضا للبحث في بعض المواقع الطبيعية بالمنطقة من أجل صون وتطوير استخدام النظم الإيكولوجية الطبيعية والتنوع البيولوجي المرتبط.
كما يروم مشروع القرية الايكولوجية أيضا الى تثمين النباتات الطبية وتدريب شباب المنطقة في مجالات السياحة البيئية والتثقيف البيئي.
وجدير بالذكر أن هذا المشروع تم تقديمه رسميا يوم 5 شتنبر الفائت ، على هامش المؤتمر العالمي للمحافظة على البيولوجيا والتغيرات المناخية، الذي انعقد بكلية العلوم بالجديدة على مدى 8 أيام (01-08 سبتمبر2016) بشراكة مع المؤسسة الامريكية society for conservation biology)).هذا وقد حصل المشروع رسميا على علامة " كوب 22" من خلال رسالة وجهتها لجنة الإشراف إلى جمعية " أخزان للتنمية والتعاون البيرات" بتاريخ 7 شتنبر 2016.
21/10/2016
طريق لبيرات ... حلم يأبى أن يتحقق !!!
بوركع عبد الرحمان:
بعد سنوات من الانتظار والصبر استبشر ساكنة جماعتي لبيرات وأخزان خيرا، بعد سماعهم أخبار نشر صفقة الطريق نحو مقر جماعة لبيرات ببوابة الصفقات العمومية، مما سيخفف لا محالة من معاناتهم وزاد فرحهم بعد فتح أظرف المشروع الدي قسم لشطرين قصد التسريع من انجازه وفازت به إحدى الشركات المشاركة.
واليوم وبعد مرور شهور عن هذه العملية لازالت الأشغال لم تبدأ بعد، ولا توجد أية إشارات إيجابية لانطلاق الطريق. وساكنة الجماعة متخوفة من مصيره بعد مرورهم بتجارب مشابهة . الجماعة التي لا تتوفر على سبل العيش الكريم من كهرباء وماء وبنيات تحتية تشجعهم على الاستقرار والاستثمار هناك بالرغم من انها منطقة جدب سياحية مهمة لازالت لم تجد من يستثمر ثرواتها الطبيعية .
والطريق المعبدة ستكون لامحالة حافزا مشجعا لكل ما سبق وستفتح أبواب جديدة أمام هذه الجماعة المهمشة ونواحيها كواحة أخزان الخلابة .
بعد استفسارنا عن سبب تأخر بدأ أشغال الطريق من أحد أطر مديرية التجهيز صرح لنا ان السبب الوحيد هو عدم وجود ميزانية كافية لإعطاء الامر للمقاول بالبدأ !!! نعم بالمغرب فقط تخطط المشاريع وتفتح دون ان تتوفر الإدارة على ميزانية لتنفيذ هذه المشاريع
مشروع القرية الإيكولوجية "البويرات" بإقليم أسا الزاك قاطرة للتنمية المندمجة والمستدامة بالمنطقة.
أحمد الكرمالي - و م ع
كلميم 19 أبريل 2016 (ومع), تزخر منطقة "البويرات" بجماعة البويرات (إقليم أسا الزاك) بمؤهلات ثقافية وطبيعية هائلة من موروث ثقافي وتنوع بيولوجي ومجالي وموارد مائية حيث شكلت المنطقة ملتقى لطرق القوافل لوفرة مياهها، ولعل اسم البويرات يحيل على كثرة الآبار الموجودة بها ومستوى فرشتها المائية.
كما كانت هذه المنطقة، التي تبعد عن مدينة أسا ب 115 كلم وعن مدينة الزاك بحوالي87 كلم ، ممرا إجباريا للقوافل التجارية التي كانت تعبر في بداية الستينيات من القرن الماضي الحدود شرقا وجنوبا، كما كانت محور الطرق في منطقة "البطانا" بتراب جماعة البويرات والتي تعد "بطن" منطقة الحمادة الشرقية وقلبها النابض.
ومن أجل استغلال الموارد المحلية للمنطقة الطبيعية (شمس، مخزون مائي، سهول، واحات) والثقافية والبشرية واستثمار الطاقات المتجددة بطرق ناجعة تم التفكير في ضرورة وضع مشروع بيئي إيكولوجي وسوسيو اقتصادي يشكل نموذجا لاستثمار هذه المؤهلات وقاطرة للتنمية المندمجة والمستدامة بالمنطقة.
وهو ما أقدمت عليه جمعية "أخزان" للتنمية والتعاون التي بادرت إلى إعداد مشروع لإحداث قرية إيكولوجية بتراب جماعة البويرات وبالضبط بمنطقة أخزان.
ويتضمن هذا المشروع استغلال البنيات والتجهيزات الاساسية والمنشآت ومن بينها القرية الايكولوجية وبنياتها التحتية، واستثمار الطاقات المتجددة، وتشجيع ساكنة المنطقة ومواكبتهم عبر إطلاق مشاريع مدرة للدخل في مجالات الفلاحة وتربية الماشية والسياحة الايكولوجية والمنتوجات المحلية.
كما سيشمل هذا المشروع إحداث محميات طبيعية تهدف إلى حماية التنوع البيئي بالمنطقة وخاصة شجر "الطلح" أو كما يسمى محليا ب"السدرة" أو "الذهب الأخضر" باعتباره ثروة إيكولوجية ذات أهمية سوسيو-اقتصادية يمكن استثمارها لتشكل امتدادا طبيعيا لممر المحميات الطبيعية الذي يربط بين شبه الجزيرة الايبيرية شمالا عبر جبال الريف والاطلسين المتوسط والكبير ثم واحات درعة وتافيلالت شرقا الى حدود موريتانيا جنوبا.
ويضم المشروع أيضا استثمار المؤهلات التاريخية للمنطقة وما تتوفر عليه من نقوش صخرية ومنتوجات حجرية.
ولبلورة تصور شامل حول مشروع القرية الإيكولوجية، التأم، مؤخرا بمنطقة البويرات، فاعلون جمعيون ومنتخبون وسلطات محلية في لقاء دراسي نظمته جمعية "أخزان" للتنمية والتعاون تحت شعار "آفاق مشروع القرية الإيكولوجية (البويرات) وانخراط المغرب في مكافحة التغيرات المناخية" وذلك بشراكة مع مجلس جماعة البويرات وبدعم من المجلس الاقليمي لأسا الزاك .
وشكل هذا اللقاء، الذي حضره بالخصوص، عامل إقليم أسا الزاك السيد حسن صدقي وعدد من المنتخبين وممثلين عن قطاعات وزارية ومؤسسات جامعية ومراكز بحثية متخصصة، فرصة للتعريف بهذا المشروع وتقديم محاوره ومكوناته وكذا للتواصل مع الساكنة المحلية بشأنه.
ويطمح منظمو هذا اللقاء إلى جعل هذا المشروع نموذجا للتنمية المندمجة في مناطق قاحلة مشابهة، وأن يوضع هذا المشروع في صلب مباحثات ونقاشات قمة المناخ العالمية "كوب 22"، المقرر تنظيمها في نونبر القادم في مراكش.
وأكد رئيس جمعية "أخزان" للتنمية والتعاون السيد مولود أريش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مشروع القرية الإيكولوجية "البويرات" سيكون قاطرة لتنمية المنطقة ونموذجا لاستثمار مؤهلات المنطقة، مشيرا إلى أن هذا المشروع ستكون له انعكاسات إيجابية حيث سيساهم في فك العزلة بالمنطقة عبر تحسين ظروف عيش الساكنة والرفع من مردوديتها خاصة في مجال التعليم والصحة، وكذا جعل المنطقة جاذبة للاستقرار.
ووقعت الجمعية، على هامش هذا اللقاء، ثلاث اتفاقيات شراكة، الأولى مع المجلس الإقليمي ومجلس جماعة البويرات يلتزم فيها المجلس الإقليمي بتمويل الدراسات الخاصة بهذا المشروع، فيما تروم الاتفاقية الثانية التي وقعتها مع كلية العلوم التابعة لجامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة، مواكبة المشروع بالخبرة والاستشارة المتعلقة أساسا بالمعايير الدولية الواجب احترامها في هذا المجال.
أما الاتفاقية الثالثة فقد وقعتها الجمعية مع الجمعية المغربية للسياحة البيئية وحماية الطبيعة والتي تروم تكوين شباب المنطقة في مجالات التربية البيئية وحماية الطبيعة والتنوع الإيكولوجي والسياحة والبيئية.
كلميم 19 أبريل 2016 (ومع), تزخر منطقة "البويرات" بجماعة البويرات (إقليم أسا الزاك) بمؤهلات ثقافية وطبيعية هائلة من موروث ثقافي وتنوع بيولوجي ومجالي وموارد مائية حيث شكلت المنطقة ملتقى لطرق القوافل لوفرة مياهها، ولعل اسم البويرات يحيل على كثرة الآبار الموجودة بها ومستوى فرشتها المائية.
كما كانت هذه المنطقة، التي تبعد عن مدينة أسا ب 115 كلم وعن مدينة الزاك بحوالي87 كلم ، ممرا إجباريا للقوافل التجارية التي كانت تعبر في بداية الستينيات من القرن الماضي الحدود شرقا وجنوبا، كما كانت محور الطرق في منطقة "البطانا" بتراب جماعة البويرات والتي تعد "بطن" منطقة الحمادة الشرقية وقلبها النابض.
ومن أجل استغلال الموارد المحلية للمنطقة الطبيعية (شمس، مخزون مائي، سهول، واحات) والثقافية والبشرية واستثمار الطاقات المتجددة بطرق ناجعة تم التفكير في ضرورة وضع مشروع بيئي إيكولوجي وسوسيو اقتصادي يشكل نموذجا لاستثمار هذه المؤهلات وقاطرة للتنمية المندمجة والمستدامة بالمنطقة.
وهو ما أقدمت عليه جمعية "أخزان" للتنمية والتعاون التي بادرت إلى إعداد مشروع لإحداث قرية إيكولوجية بتراب جماعة البويرات وبالضبط بمنطقة أخزان.
ويتضمن هذا المشروع استغلال البنيات والتجهيزات الاساسية والمنشآت ومن بينها القرية الايكولوجية وبنياتها التحتية، واستثمار الطاقات المتجددة، وتشجيع ساكنة المنطقة ومواكبتهم عبر إطلاق مشاريع مدرة للدخل في مجالات الفلاحة وتربية الماشية والسياحة الايكولوجية والمنتوجات المحلية.
كما سيشمل هذا المشروع إحداث محميات طبيعية تهدف إلى حماية التنوع البيئي بالمنطقة وخاصة شجر "الطلح" أو كما يسمى محليا ب"السدرة" أو "الذهب الأخضر" باعتباره ثروة إيكولوجية ذات أهمية سوسيو-اقتصادية يمكن استثمارها لتشكل امتدادا طبيعيا لممر المحميات الطبيعية الذي يربط بين شبه الجزيرة الايبيرية شمالا عبر جبال الريف والاطلسين المتوسط والكبير ثم واحات درعة وتافيلالت شرقا الى حدود موريتانيا جنوبا.
ويضم المشروع أيضا استثمار المؤهلات التاريخية للمنطقة وما تتوفر عليه من نقوش صخرية ومنتوجات حجرية.
ولبلورة تصور شامل حول مشروع القرية الإيكولوجية، التأم، مؤخرا بمنطقة البويرات، فاعلون جمعيون ومنتخبون وسلطات محلية في لقاء دراسي نظمته جمعية "أخزان" للتنمية والتعاون تحت شعار "آفاق مشروع القرية الإيكولوجية (البويرات) وانخراط المغرب في مكافحة التغيرات المناخية" وذلك بشراكة مع مجلس جماعة البويرات وبدعم من المجلس الاقليمي لأسا الزاك .
وشكل هذا اللقاء، الذي حضره بالخصوص، عامل إقليم أسا الزاك السيد حسن صدقي وعدد من المنتخبين وممثلين عن قطاعات وزارية ومؤسسات جامعية ومراكز بحثية متخصصة، فرصة للتعريف بهذا المشروع وتقديم محاوره ومكوناته وكذا للتواصل مع الساكنة المحلية بشأنه.
ويطمح منظمو هذا اللقاء إلى جعل هذا المشروع نموذجا للتنمية المندمجة في مناطق قاحلة مشابهة، وأن يوضع هذا المشروع في صلب مباحثات ونقاشات قمة المناخ العالمية "كوب 22"، المقرر تنظيمها في نونبر القادم في مراكش.
وأكد رئيس جمعية "أخزان" للتنمية والتعاون السيد مولود أريش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مشروع القرية الإيكولوجية "البويرات" سيكون قاطرة لتنمية المنطقة ونموذجا لاستثمار مؤهلات المنطقة، مشيرا إلى أن هذا المشروع ستكون له انعكاسات إيجابية حيث سيساهم في فك العزلة بالمنطقة عبر تحسين ظروف عيش الساكنة والرفع من مردوديتها خاصة في مجال التعليم والصحة، وكذا جعل المنطقة جاذبة للاستقرار.
ووقعت الجمعية، على هامش هذا اللقاء، ثلاث اتفاقيات شراكة، الأولى مع المجلس الإقليمي ومجلس جماعة البويرات يلتزم فيها المجلس الإقليمي بتمويل الدراسات الخاصة بهذا المشروع، فيما تروم الاتفاقية الثانية التي وقعتها مع كلية العلوم التابعة لجامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة، مواكبة المشروع بالخبرة والاستشارة المتعلقة أساسا بالمعايير الدولية الواجب احترامها في هذا المجال.
أما الاتفاقية الثالثة فقد وقعتها الجمعية مع الجمعية المغربية للسياحة البيئية وحماية الطبيعة والتي تروم تكوين شباب المنطقة في مجالات التربية البيئية وحماية الطبيعة والتنوع الإيكولوجي والسياحة والبيئية.
20/10/2016
جمعية أخزان تعرف بمشروع القرية الإيكولوجية البيرات من مدينة العيون ...
تشارك على مدار يومي 19 و 20 أكتوبر الجاري، 'جمعية أخزان للتنمية والتعاون البيرات ' في الملتقى القبلي للمناخ المنظم بمدينة بالعيون
PréCop Laayoune ، من خلال تنظيمها بقصر المعارض على هامش هذه القمة القبيلة المناخية بالعيون 19-20 أكتوبر 2016، رواق تضمن لوحات تعريفية بمشروع القرية الايكولوجية البيرات، وهو مشروع مؤسس لتنمية مندمجة في منطقة لبطانة وضواحيها..
17/10/2016
الألغام بالبيرات خطر يهدد حياة الآمنين ...


23/04/2016
جماعة البيرات التاريخية تحتضن أشغال يوم دراسي حول " القرية الإيكولوجية البيرات"
عرفت جماعة البيرات القروية التابعة لإقليم آسا الزاك، تنظيم يوم دراسي تمحور حول موضوع " آفاق مشروع القرية الإيكولوجية البيرات، وانخراط المغرب في مكافحة التغيرات المناخية"، هذا المشروع من إعداد جمعية أخزان للتنمية والتعاون، بشراكة مع المجلس الجماعي للبيرات، ورعاية المجلس الإقليمي لآسا الزاك.
ويتضمن هذا المشروع استغلال البنيات والتجهيزات الأساسية والمنشآت ومن بينها القرية الايكولوجية وبنياتها التحتية، واستثمار الطاقات المتجددة، وتشجيع ساكنة المنطقة على إعمارها ومواكبتهم عبر إطلاق مشاريع مدرة للدخل في مجالات الفلاحة وتربية الماشية والسياحة الايكولوجية والمنتوجات المحلية.
كما سيشمل هذا المشروع إحداث محميات طبيعية تهدف إلى حماية التنوع البيئي بالمنطقة وخاصة شجر "الطلح، أركان" أو "الذهب الأخضر"، باعتباره ثروة إيكولوجية ذات أهمية سوسيو-اقتصادية يمكن استثمارها لتشكل امتدادا طبيعيا لممر المحميات الطبيعية الذي يربط بين شبه الجزيرة الإيبيرية شمالا عبر جبال الريف والأطلسين المتوسط والكبير ثم واحات درعة وتافيلالت شرقا إلى حدود موريتانيا جنوبا، ويضم المشروع أيضا استثمار المؤهلات التاريخية للمنطقة وما تتوفر عليه من نقوش صخرية ومنتوجات حجرية.
وجدير بالذكر أن هذا اليوم الدراسي عرف حضور وازن لفاعلون جمعيون ومنتخبون وسلطات محلية يتقدمهم عامل الإقليم السيد حسن صدقي وعدد من المنتخبين المحليين والجهويين وممثلين عن قطاعات وزارية ومؤسسات جامعية ومراكز بحثية متخصصة.
ويطمح منظمو هذا اللقاء إلى جعل هذا المشروع نموذجا للتنمية المندمجة في مناطق قاحلة مشابهة، وأن يوضع هذا المشروع في صلب مباحثات ونقاشات قمة المناخ العالمية "كوب 22"، المقرر تنظيمها في نونبر القادم بمراكش.
" />





















الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

























