12‏/02‏/2015

تنسيقية الأطر العليا الصحراوية المعطلة تتحد من أسا

المصدر: تنسيقية الأطر العليا الصحراوية المعطلة اسا- الزاك

بيان للرأي العام في : 12 يناير 2014.

     تأكيدا على الأدوار الطلائعية التي تلعبها الفئة المثقفة بمداشرنا الصحراوية في الدفع بنضالات الجماهير إلى أبعد منتهى ، وتعزيزا لخطها التاريخي الثابث في الدفاع عن حقوق الإنسان الصحراوي والكشف عن زيف الخطابات الرسمية للنظام وتهاويها أمام الممارسات العينية الفجة والعنصرية وذات الازدواج المنظوري، فعين لا ترى في الصحراء سوى ثروات تسعى لامتصاصها وما تزال ، وعين غضت الطرف عن معاناة الساكنة وأشكال التهميش والهشاشة البادية بجلاء، وبين هذا وذاك مكتوب في الجبين أن لا مكان للأطر والكوادر ولا موضع ، واستشعارا منها لإنتظارات الجماهير الصحراوية من نخبتهم الباحثة والعلمية ، فإن تنسيقية الأطر العليا الصحراوية المعطلة ، قد عقدت لقاءا تواصليا بين ممثلين عن فروعها السبعة (العيون ، الداخلة ، بوجدور، السمارة ، كلميم ، طانطان ، أسا الزاك ) بمدينة أسا ، وذلك لرص الصف وتوحيد الإستراتجيات الموجهة ، ووضع تصور مشترك يسوس تحركاتها وتفاعلاتها مع مختلف القوى المحلية والدولية ، لأجل الدفع بملف تشغيل الأطر الصحراوية المعطلة إلى الأمام ، وتحميل النظام القائم بالمغرب مسؤوليته التامة لأجل زحزحت هذا الملف . وبعد يومين من النقاش والحوار تم إنتخاب العيون للإشراف العام على تنسيقية الأطر العليا الصحراوية المعطلة ، ومنح منسقها المحلي صفة " المنسق العام للصحراء " وعليه فقد ارتأت التنسيقية على ضوء الأشغال التي عرفها اللقاء التواصلي إبلاغ الرأي العام بما يلي : 


  •    تثميننا لمبادرة فرع التنسيقية باسا من أجل عقد هذا اللقاء والتفاعل الإيجابي لباقي المداشر معها .
  • تأكيدنا على جدية مسعى التنسيقية لتدويل ملف المعطلين الصحراويين وإتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لذلك .
  • تنديدنا بالأحداث الأخيرة التي بدأت تعرفها المواقع الجامعية خصوصا أكادير ، وتأكيدنا على أنا لا تمثل التوجه العام المؤطر لفكر الطالب الصحراوي .
  • تأكيدنا أن الأحداث الأخيرة لا تخلو من ضلوع يد المخابرات المغربية قصد كسر وحدة الصف والإندماج الجغرافي والفكري .
  • رفضنا التام للمقاربة الأمنية الممنهجة في مداشرنا الصحراوية ودعوتنا إلى تبني مقاربة جديدة عادلة ومنصفة تقطع مع إزدواجية الخطاب والممارسة .
  • رفضنا لسياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها الدولة بحق الأطر الصحراوية وإقصائهم من القطاعات الحيوية وذات الاهيمة .
  • الإستمرار في الأشكال النضالية بمختلف المداشر وعلى مستوى المركز إلى تحقيق المطالب العادلة والمشروعة .
  • مطالبتنا بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والكف عن المحاكمات الصورية لجميع النشطاء الصحراويين .
  • إصرارنا على الإستمرار في كافة الأشكال التي من شأنها التمكين من تحقيق المطالب المرفوعة .

عن تنسيقية الأطر الصحراوية المعطلة.












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق