بيان:
إن التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون، وهي تخلد اليوم العالمي للمرأة تحت شعار " المرأة الصحراوية قوام الصمود و التحدي"، الذي يتزامن هذا العام مع انطلاق الحملة النضالية الرابعة للمسيرة العالمية للنساء لعام 2015 التي ستنطلق في 8 مارس إلى 17 أكتوبر2015 .
لتستحضر خطورة الأوضاع التي تعيشها المنطقة في المرحلة الراهنة و المتسمة بمزيد من الإجهاز الكلي على كافة الحقوق الديمقراطية و الاقتصادية الاجتماعية ثم الثقافية، وفق استراتيجية مرسومة من طرف صناع القرار السياسي من داخل دواليب الحكم بالمغرب، بهدف ممارسة سياسات التطويع الرامية إلى شل حركية المجتمع الصحراوي وجعلها تتماشى قسرا مع مخططاته السياسية، اعتمادا على جميع الأساليب البوليسية من قبيل الاعتقالات التعسفية، القمع الممنهج في حق جميع الحركات الاحتجاجية السلمية، الإمعان في إذلال و استهداف جميع المعارضين للتوجهات الرسمية للدولة المغربية بالمنطقة عبر استعمال مختلف الأساليب، إلى جانب استهداف جميع الحركات الاحتجاجية السلمية بالقمع و المنع و هو ما يشير بشكل واضح إلى تصعيد خطير لطالما نددنا به، والذي يبدو بأن الدولة المغربية ماضية فيه، وهو ما يستدعي العمل الجاد والمسؤول لخلق حركة اجتماعية صلبة قادرة على مواجهة خطورة المرحلة.
ففي ظل هذا الواقع المزري على كافة المستويات، ظلت المرأة الصحراوية من مختلف مواقعها حاضرة بقوة على اعتبار المكانة المرموقة التي تحتلها داخل النسيج الاجتماعي، كعنصر فاعل و مؤثر في الحراك الجماهيري المتنامي الذي تشهده المنطقة، رغم كل مظاهر التنكيل و الممارسات الهمجية التي تتعرض لها على أيدي السلطات المغربية و التي وصلت لحد الاختطاف و الاعتقال إلا أن ذلك لم يثنيها عن مواصلة مسيرة النضال من أجل الدفاع عن مطالبها الديمقراطية و الاقتصادية الاجتماعية، رغم جميع محاولات التدجين و الاحتواء، لتظل رمزا من رموز الصمود الأسطوري بالمنطقة و تجربة يحتدا بها في أصقاع المعمور بشهادة الجميع.
من هذا المنطلق فإن التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون، كجزء من حركة المعطلين الصحراويين بالمنطقة بصفة عامة، لتؤكد بأن هذه المحطة التاريخية لتعبر عن جميع الذوات الفاعلة في أفق مزيد من الوحدة لجسم المعطلين الصحراويين، كما تؤكد تصميمها الراسخ إلى جانب باقي الذوات الفاعلة، انتزاع حقوق المعطلين الصحراويين المهضومة وفق رؤية استراتيجية.
تأسيسا على ما سبق تعلن التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون، للرأي العام المحلي و الدولي عما يلي:
أولا: تهنئ نساء و أحرار العالم المكافحات و المكافحين من أجل عالم خال من الاضطهاد و الاستبداد.
ثانيا: تهنئ المرأة الصحراوية الصامدة أمام مخططات التدجين و الاحتواء، رغم كل مظاهر الاقصاء و التهميش.
ثالثا: إدانتها الشديدة لكل أشكال القمع المادي و الرمزي، الذي ما انفكت الدولة المغربية تمارسه على النساء الصحراويات.
رابعا: انضمامها لـ "نداء تونس"، الذي أطلقه "اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل بتونس"، للمطالبة بالحقوق بميثاق دولي خاص الاقتصادية والاجتماعية للمعطلين عن العمل، و هو المقترح الذي من المنتظر عرضه خلال أشغال المنتدى الإقتصادي و الاجتماعي بتونس خلال الأيام المقبلة.
خامسا: تحذر السلطات المغربية من مغبة التمادي في المنزلقات الخطيرة التي تستهدف المعطلين الصحراويين.
سادسا: تضامنها المبدئي مع جميع الحركات الاحتجاجية السلمية بالمنطقة ذات المطالب العادلة والمشروعة.
سابعا: تجدد دعوتها للدولة المغربية لإطلاق سراح معتقلي أكديم إزيك.
ثامنا: تضامنها المبدئي مع الصحفي "محمد جليخ" مدير موقع "نون توداي" على إثر الحكم الجائروالقاضي بعقوبة شهر حبسا مع وقف التنفيذ، وغرامة مالية قدرها ألفين درهم، وأداء مبلغ خمسين ألف درهم لصالح الجماعة الحضرية لكلميم.
التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون
07-03-2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق