كنا قد نشرنا عشية الأمس على ذمة " الزاك نيوز" خبرا مفاذه أنه تم ''''' توقيف أشغال المؤسسة الدولية لأبحاث الحياة الفطرية ( الشركة القطرية ) بضواحي الزاك ، من طرف أبناء المنطقة وذلك احتجاجا على عدم تشغيلهم وتهميشهم وعدم الإيفاء بوعودهم...'''''.
الحقيقة غير ذلك بعدما ربطنا الإتصال بمصدر قريب من الأمير القطري فتم تأكيد لنا مايلي :
0/ اتجه بعض الشبان من الزاك صوب مقر المؤسسة للبحث عن العمل ، لكن العمل المتوفر حاليا هو البناء وتم رفض الأمر من طرف الشباب لانعلم سبب رفضهم للعمل ماداموا يبحثون عنه .
1/ الأشغال لازالت مستمرة من طرف المؤسسة الدولية لأبحاث الحياة الفطرية في منطقة تعرف بكرارة لباش تابعة إداريا لنفوذ جماعة المحبس .
2/ المساحة المخصصة لهذا النوع من الإستثمار هي 47 هكتار، وهناك استثمارات مماثلة في الشرق المغربي في مدن كلميمة والريصاني ومدن أخرى.كما ان من يروج لفكرة عدم الرعي في المحمية وقطع أرزاق ممن يعمل في الفحم الخشبي هو واهم لأن ذلك مجرد إشاعات واهية .
3/ الترخيص الذي تتوفر عليه المؤسسة هو ترخيص إدراي من السلطة المحلية في انتظار ترخيص الجماعة بشروط أخرى جديدة تصب في صالح المجلس الجماعي وساكنة المنطقة ولا وجود لفكرة الكراء الآن إلا بعد التفاوض حول الأمر .
4/ هذا النوع من الإستثمار سيوفر 60 منصب شغل قار لأبناء المنطقة و 600 منصب شغل موسمي مع قدوم الأمير .كما أنه يحمي المنطقة من الصيد الجائر الذي تشهده المنطقة بصفة كبيرة دونما تحرك السلطات الوصية عن القطاع.
5/ إلى حدود اللحظة تم توفير 8 مناصب شغل قارة 4 من أبناء المحبس، و 4 من أبناء جماعة البيرات .
6/ يوم الخميس الفائت تم إطلاق حوالي 300 حبارة في المحمية من أجل التكاثر، وتم إخطار الرعاة المتواجدين بالمنطقة أنه من وجد عش لطائر الحبار وأخبر عنه المسؤولين عن ذلك سوف يأخد مكافأة قيمتها 3000 درهم مغربية.
7/ تقوم المؤسسة القطرية بأعمال خيرية من قبيل توزيع مساعدات غذائية للساكنة في كل رمضان أبرك كما انها لا تتوانى في شراء أضاحي عيد الأضحى للمحتاجين ، وأعمال خيرية أخرى حسب الظروف .
من خلال ما سبق نؤكد أن هذا النوع من الإستثمار هو في صالح الساكنة وفي أمس الحاجة إليه ويجب على الجميع تحمل مسؤوليته التاريخية بعيدا عن الحسد والطمع وماشابه فإن لم تستفد أنت فإن غيرك سيستفيد من أبناء عمومتك ...
الحقيقة غير ذلك بعدما ربطنا الإتصال بمصدر قريب من الأمير القطري فتم تأكيد لنا مايلي :
0/ اتجه بعض الشبان من الزاك صوب مقر المؤسسة للبحث عن العمل ، لكن العمل المتوفر حاليا هو البناء وتم رفض الأمر من طرف الشباب لانعلم سبب رفضهم للعمل ماداموا يبحثون عنه .
1/ الأشغال لازالت مستمرة من طرف المؤسسة الدولية لأبحاث الحياة الفطرية في منطقة تعرف بكرارة لباش تابعة إداريا لنفوذ جماعة المحبس .
2/ المساحة المخصصة لهذا النوع من الإستثمار هي 47 هكتار، وهناك استثمارات مماثلة في الشرق المغربي في مدن كلميمة والريصاني ومدن أخرى.كما ان من يروج لفكرة عدم الرعي في المحمية وقطع أرزاق ممن يعمل في الفحم الخشبي هو واهم لأن ذلك مجرد إشاعات واهية .
3/ الترخيص الذي تتوفر عليه المؤسسة هو ترخيص إدراي من السلطة المحلية في انتظار ترخيص الجماعة بشروط أخرى جديدة تصب في صالح المجلس الجماعي وساكنة المنطقة ولا وجود لفكرة الكراء الآن إلا بعد التفاوض حول الأمر .
4/ هذا النوع من الإستثمار سيوفر 60 منصب شغل قار لأبناء المنطقة و 600 منصب شغل موسمي مع قدوم الأمير .كما أنه يحمي المنطقة من الصيد الجائر الذي تشهده المنطقة بصفة كبيرة دونما تحرك السلطات الوصية عن القطاع.
5/ إلى حدود اللحظة تم توفير 8 مناصب شغل قارة 4 من أبناء المحبس، و 4 من أبناء جماعة البيرات .
6/ يوم الخميس الفائت تم إطلاق حوالي 300 حبارة في المحمية من أجل التكاثر، وتم إخطار الرعاة المتواجدين بالمنطقة أنه من وجد عش لطائر الحبار وأخبر عنه المسؤولين عن ذلك سوف يأخد مكافأة قيمتها 3000 درهم مغربية.
7/ تقوم المؤسسة القطرية بأعمال خيرية من قبيل توزيع مساعدات غذائية للساكنة في كل رمضان أبرك كما انها لا تتوانى في شراء أضاحي عيد الأضحى للمحتاجين ، وأعمال خيرية أخرى حسب الظروف .
من خلال ما سبق نؤكد أن هذا النوع من الإستثمار هو في صالح الساكنة وفي أمس الحاجة إليه ويجب على الجميع تحمل مسؤوليته التاريخية بعيدا عن الحسد والطمع وماشابه فإن لم تستفد أنت فإن غيرك سيستفيد من أبناء عمومتك ...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق