27‏/10‏/2016

جامعة شعيب الدكالي بلجديدة تتولى المواكبة العلمية لمشروع “القرية الإيكولوجية البيرات”


المصدر : الخيمة بريس.
    
     ذكر البروفيسور يحيى بوغالب، رئيس جامعة شعيب الدكالي بالجديدة أن الجامعة مستعدة لتقديم كل الاستشارات الضرورية لتحقيق برامج التنمية وفي طليعتها مشروع القرية الإيكولوجية البيرات (116 كيلومتر جنوب غرب آسا الزاك)، ومشروع المنتزه الطبيعي لشجر الطلح، الذي سيشكل استمرارية الممر الطبيعي الرابط بين جنوب اسبانيا إلى حدود نهر السنغال.
وقال البروفيسور بوغالب في كلمته في افتتاح اللقاء الإخباري الثالث حول مشروع “القرية الإيكولوجية البيرات” الذي احتضنته الجامعة أمس الخميس 28 يوليوز 2016 إن هذه المشاريع تنم عن طموح مشروع لن يعز عن إرادة رجال ونساء أقاليمنا الصحراوية العزيزة، الذين كانوا سباقين إلى الانخراط في كل الاستحقاقات الوطنية الكبرى، ملتفين حول صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتحقيق ما يصبو إليه جلالته لبلاده من رقي وتقدم وازدهار.
وشدد رئيس الجامعة على أن هذا اللقاء الذي يُنظم في سياق التحضير للدورة الثالثة للمؤتمر الإفريقي حول المحافظة على التنوع البيولوجي، الذي تحتضنه كلية العلوم بالجديدة في شهر شتنبر 2016 بالتعاون مع الجمعية الأمريكية للمحافظة على التنوع البيئي، يؤكد انخراط الجامعة في دينامية التعبة الوطنية لإنجاح الدورة 22 لمؤتمر الأطراف للأم المتحدة حول المناخ المزمع عقده في مراكش في شهر نوفمبر 2016.
من جهته أكد السيد أحمد المتوكل، النائب الثاني لرئيس مجلس جهة لكميم واد نون، إن اللقاء يحمل المنتخبين الحاضرين وممثلي المجتمع المدني بإقليم آسا الزاك، إلى عوالم العلم، ويمُدهم بالخبرات اللازمة لوضع أسس التنمية الصحيحة، برؤية مختلفة تقوم على تقدير الحاجيات وتقويمها ووضعها ضمن أولويات صحيحة تخدم الوطن والمواطنين.
وثمن السيد المتوكل مساهمة الجامعة، بغض النظر عن بعدها الجغرافي عن الجهة، في مواكبة مشروع القرية الإيكلوجية البيرات، مشيدا بما لمسه من حماس لدى الرئاسة ولدى عمادة لكية العلوم، ولدى الأساتذة الباحثين الذين انتقلوا إلى عين المكان في مناسبتين للوقوف على الإمكانيات الحقيقية للمنطقة وتثمين مؤهلاتها الطبيعية والبيئية.
أما السيد الحضرامي بنكا، ممثل المجلس الإقليمي لآسا الزاك، فقد ذكّر بالاختصاصات الجديدة لمجالس الأقاليم والعمالات التي تجعلها مطالبة بالبحث عن الخبرات الاستفادة من التجارب والمبادرات الخلاقة التي تساعد على تجويد عمل الهيئات المنتخبة وجعلها في خدمة الساكنة والرفع من نجاعتها لبناء الوطن ورفع التحديات المطروحة عليه، وفي طليعتها التحديات البيئية ومتطلبات التنمية المستدامة.
وفي هذا الصدد قال إن دعم المجلس الإقليمي لمشروع القرية الإيكولوجية البيرات ينسجم تماما مع الدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة مع إطلاق النموذج التنموي الجديد، طبقا لمضامين الخطاب الملكي لـيوم 6 نوفمبر 2015 بالعيون بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، كما ينسجم كذلك مع الرؤية الملكية الحكيمة الخاصة بالعالم القروي، والتي خصها جلالته، حفظه الله، بالاهتمام الكافي في خطاب العرش لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لـ 30 يوليوز 2015.
وتميز هذا اللقاء، الذي نظمته الجامعة بالتعاون مع كلية العلوم في موضوع “الحفاظ على النظم الإيكولوجية والتنوع البيئي حافز أساسي لمشروع القرية الإيكولوجية البيرات”، بعروض متخصصة قدمها عميد كلية العلوم، ورئيس مختبر البيولوجيا ورئيس مركز الدراسات الخاصة بالبئة الصحراوية، ورئيس الجمعية المغربية للمحافظة على الطبيعة والسياحة البيئية، تناولت على الخصوص مشروع الإنارة بالألواح الشمسية، والضيعة النموذجية للنباتات الطبية والعطرية وكذا المنتزه الطبيعي لشجر الطلح، وهي كلها مشاريع تتم دراستها في إطار مشروع القرية الإيكولوجية البيرات
وفي الختام سلم رئيس الجامعة لمثل المجلس الإقليمي لآسا الزاك حزمة الدراسات التي أنجزتها كلية العلوم بالجديدة مساهمة منها في بلورة مشروع القرية الإيكولوجية، وذلك بحضور رئيس المجلس الجماعي البيرات، ورئيس جمعية “أخزان” للتنمية والتعاون بالبيرات وعدد من المنتخبين وممثلي المجتمع المدني، والعديد من رؤساء المختبرات العلمية بالجامعة، قبل تنظيم زيارة للمنتخبين لمحطة الألواح الشمسية، ومختبر النباتات الطبية والعطرية، ومحطة معالجة المياه المستعملة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق